تقرير حول الملتقى الوطني للتعليم الأولي حول موضوع "مقاولة الاقتصاد الاجتماعي فاعل أساسي في إنعاش التعليم الأولي في المغرب" يوم 8 ماي 2018 بالرباط
la solidarité et l'entraide au service d'un développement juste et équitable

تقرير حول الملتقى الوطني للتعليم الأولي حول موضوع "مقاولة الاقتصاد الاجتماعي فاعل أساسي في إنعاش التعليم الأولي في المغرب" يوم 8 ماي 2018 بالرباط

نظمت المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي بتعاون مع الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي و التضامني و مكتب تنمية التعاون و الشبكة الإقليمية لتنمية التعليم الأولي بإقليم بولمان و المركز المغربي للدراسات و الأبحاث في المقاولة الاجتماعية الملتقى الوطني للتعليم الأولي حول موضوع " مقاولة الاقتصاد الاجتماعي فاعل أساسي في إنعاش التعليم الأولي بالمغرب" يوم 8 ماي 2018 بمركز الندوات بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية و التكوين بالرباط و ذلك ابتداء من الساعة التاسعة صباحا.

و يهدف هذا الملتقى إلى التعريف بالمبادرات الرائدة في مجال التعليم الأولي و إبرازها و كذلك الوقوف على السبل الممكنة لتعبئة التمويل لفائدة مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي الفاعلة في التعليم الأولي. كما يتوخى هذا الملتقى تقديم إطار لتبادل الخبرات و التجارب و فتح المجال للتفكير حول الاسترتيجيات التي سيتم اعتمادها من أجل تعميم التعليم الأولي بالمغرب بالإضافة إلى تعزيز مبدأ العدالة الاجتماعية من خلال تمكين الأطفال منذ سن مبكرة من الاستفادة من تكافؤ الفرص على مستوى مختلف الأوساط الاجتماعية.

و قد عرف هذا الملتقى حضورا مكثفا لأعضاء المؤسسات المنظمة و كذلك مجموعة من ممثلي الجهات الرسمية و المهتمين و المختصين في مجال التعليم الأولي من فعاليات المجتمع المدني.

افتتح الملتقى بإعطاء انطلاقة الجلسة الأولى و التي كانت مخصصة لمجموعة من الكلمات الافتتاحية لكل من ممثلي:

  • وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي.
  • وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي.
  • جهة فاس مكناس رئيس جمعية رؤساء مجالس الجهات.
  • مكتب تنمية التعاون.
  • المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي.
  • المركز المغربي للدراسات في المقاولة الاجتماعية.
  • الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
  • الشبكة الإقليمية لتنمية التعليم الأولي بإقليم بولمان.

و قد أكد كل المتدخلين على ضرورة إيلاء المزيد من الأهمية لمرحلة التعليم الأولي لما لهذه الأخيرة من تأثير كبير على المسار الدراسي للطفل خاصة و على إصلاح المنظومة التربوية عامة. بالإضافة إلى كذلك فقد تم التنويه بالتطورات التي عرفها التعليم الأولي في بلادنا بمساهمة مجموعة من الفاعلين في هذا المجال كما تم التأكيد على ضرورة تكثيف المزيد من المجهودات في هذا الإطار من أجل بلوغ النتائج المتوخاة لتحقيق عملية التعميم و كذلك توفير الجودة في العرض التربوي على الصعيد الوطني.

بعد الكلمات الافتتاحية تم فتح المجال للعروض المبرمجة في الجلسة الثانية و التي تمحورت حول "التعليم الأولي: الوضعية و الآفاق المستقبلية" حيث عرفت هذه الجلسة تقديم 4 عروض كما يلي:

  • العرض 1: تجربة المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي في تعميم وتطوير التعليم الأولي: المنجزات والإستراتيجية المستقبلية.
  • العرض 2: التعاونيات الخدماتية التربوية مساهم فعال في توسيع العرض التربوي بالتعليم الأولي: مكتب تنمية التعاون.
  • العرض 3: تجربة الشبكة الإقليمية لتنمية التعليم الأولي في تطوير التعليم الأولي بالوسط القروي.
  • العرض 4: تجربة مركز الدراسات والأبحاث في المقاولة الاجتماعية في مواكبة مقاولات التعليم الأولي.

و لقد عرفت هذه الجلسة عدة مداخلات و تساؤلات من طرف الحضور و التي تمحورت حول مختلف الإكراهات التي تعيق تعميم التعليم الأولي و بعض الحلول المقترحة و الناجعة لتجاوز هذه الصعوبات بغية تحقيق التعميم بالجودة المطلوبة.

و في الفترة المسائية تم عرض بعض تجارب المجتمع المدني في مجال التعليم الأولي و التي تطرقت لمختلف المنجزات التي تم تحقيقها من أجل تطوير هذا المجال.

في نهاية الملتقى و بعد استعراض كل المداخلات الغنية و المتنوعة بالإضافة إلى بعض التجارب الناجعة تم استخلاص مجموعة من التوصيات و الخلاصات و هي كالتالي:

  • التأكيد على أهمية بناء الثقة في المجتمع المدني و اعتباره كشريك أساسي في تنمية التعليم الأولي.
  • تثمين المبادارات المدنية الفاعلة في مجال التعليم الأولي و دعمها من خلال تنظيم لقاءات تهدف إلى تبادل التجارب و الخبرات بين مختلف الفاعلين في هذا القطاع.
  • تضامن جميع مكونات المجتمع المدني و جميع الشركاء للتفكير و العمل بشكل جماعي من أجل خلق قوة اقتراحية ناجعة للنهوض بالتعليم الأولي و تعميمه باعتبار هذا الأخير القاعدة الأساس للمنظومة التربوية.
  • تقديم المزيد من الدعم للجمعيات الفاعلة في التعليم الأولي على كافة المستويات التي ستساعد على بلوغ الأهداف المسطرة.
  • التفكير في البرامج و الآليات التي تلائم مشاريع المبادرات التي تتوخى ولوج هذا المجال و مساعدتها على تجاوز الإكراهات التي تواجهها.
  • تطوير الشراكة مع وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي لتفويت بنايات المؤسسات العمومية الشاغرة و إصلاحها و استعمالها لخلق أقسام التعليم الأولي.
  • إحداث مشاريع في مجال التعليم الأولي خاصة في كل وسط اجتماعي على حدا أي في المجال القروي الحضري و الشبه حضري.
  • اعتماد التشبيك بين مختلف المبادرات المدنية الفاعلة في مجال التعليم الأولي.
  • التفكير و العمل على تخصيص يوم وطني لمناقشة مختلف القضايا التي تهم مجال التعليم الأولي.
  • توحيد معايير التقويم في ما يخص الأداء التربوي لمربي التعليم الأولي و التأكيد على دور التفتيش التربوي في ضمان الجودة التربوية.
  • خلق آليات التتبع و المراقبة الناجعة التي تتوخى السهر على الجودة التربوية.
  • العمل على إحداث مزيد من الأقسام الخاصة بالتعليم الأولي في المجالين القروي و الشبه قروي  و توفير مناهج تربوية ملائمة لها لما تتميز به هذه المناطق من خصوصيات.
  • التأكيد على ضرورة التحسيس بأهمية التعليم الأولي إعلاميا و مؤسساتيا.
  • ضرورة العمل على تحفيز المربين في ما يخص الجانب المادي و إشراك الآباء و تحسيسهم بأهمية هذه المرحلة الأساسية في المسار الدراسي للطفل.
  • التفكير في إحداث شعبة خاصة بالتعليم الأولي في التكوين الأكاديمي على مستوى مجموعة من الجامعات.
  • ملاءمة الفضاء المدرسي مع حاجيات و قدرات أطفال التعليم الأولي.
  • خلق التنسيق و التكامل بين برامج التعليم الأولي و التعليم الابتدائي لخلق سيرورة تربوية منسجمة و متكاملة.
  • إدماج مديري المؤسسات التربوية الخاصة بالتعليم الأولي عبر التكوينات و المواكبة سواء على المستوى البيداغوجي.
  • تحسيس مختلف المجالس الجماعية بأهمية الدور الذي تلعبه التعاونيات القرائية في تطوير مجال التعليم الأولي و تعميمه.
  • إحداث برامج و آليات منسجمة مع طلب المؤسسات العاملة في مجال التعليم الأولي.

التأكيد على تقنيات التنشيط في برامج التكوينات الخاصة بمربي التعليم الأولي







Remess

Le Réseau Marocain de l'Economie Sociale et Solidaire (REMESS) est le premier réseau Marocain ouvert aux différentes composantes de l'économie sociale à savoir

plus

REMESS www.remess.ma
Site web réalisé avec le soutien financier de l'UE et la région Toscana

Contactez-nous

Résidence Salwa 21, Immeuble 3, 2ème Etage, Appartement 4, Avenue Mohammed V, Tabriquet - Salé - Maroc


Téléphone/Fax:(212) 5 37 84 52 07
GSM:(212) 6 66 91 20 49, (212) 6 61 23 76 10, (212) 6 61 29 43 61
Email:remess.maroc@gmail.com

2016 © Remess